عاجل | الحكومة تعلن عن منحة جديدة..

 


منحة شهرية بقيمة 130 دينارًا لفائدة مرضى داء الأبطن.. وهذه شروط الانتفاع والوثائق المطلوبة

في خطوة تهدف إلى دعم الفئات الهشة والتخفيف من الأعباء المالية التي يفرضها النظام الغذائي الخاص بمرضى داء الأبطن (السيلياك)، دعت الجمعية التونسية لمرضى الأبطن جميع العائلات المعنية إلى الإسراع في تقديم مطالبها للانتفاع بمنحة شهرية تقدر بـ130 دينارًا، وذلك بعد صدور القرار المشترك المنظم لشروط وإجراءات إسناد هذه المنحة بالرائد الرسمي للجمهورية التونسية.


ويأتي هذا الإجراء في إطار تنفيذ أحكام الفصل 35 من  قانون المالية لسنة 2026، الذي يهدف إلى مساندة المصابين بداء الأبطن، عبر المساهمة في تغطية جزء من التكاليف المرتفعة للمواد الغذائية الخالية من الغلوتين، والتي تعد ضرورية للحفاظ على صحة المرضى.


وأكدت الجمعية أن هذه المنحة موجهة أساسًا إلى المصابين بداء الأبطن المنتمين إلى العائلات الفقيرة ومحدودة الدخل، والمسجلة ضمن برنامج الأمان الاجتماعي، داعية جميع المستحقين إلى التوجه إلى المكاتب المحلية أو الجهوية للشؤون الاجتماعية لإيداع مطالبهم واستكمال الإجراءات المطلوبة.


الوثائق المطلوبة


ويتوجب على الراغبين في الانتفاع بالمنحة تقديم ملف يتضمن:

مطلبًا كتابيًا موجّهًا إلى الإدارة المختصة.اعثر على عيادات


شهادة طبية صادرة عن طبيب يعمل بالقطاع العمومي.


الوثائق والفحوصات الطبية التي تثبت الإصابة بداء الأبطن (السيلياك).


بقية الوثائق الإدارية التي قد تطلبها المصالح المختصة عند دراسة الملف.



لجنة طبية مختصة لدراسة الملفات


وبحسب القرار المشترك الصادر عن وزارات الشؤون الاجتماعية والصحة والمالية، فإن جميع الملفات ستخضع لدراسة دقيقة من قبل لجنة طبية مشتركة تضم ممثلين عن الوزارات المعنية، إلى جانب الصندوق الوطني للتأمين على المرض (الكنام)، وذلك للتثبت من استيفاء جميع الشروط القانونية والطبية قبل منح الموافقة النهائية.


ويُنتظر أن يساهم هذا الإجراء في التخفيف من الأعباء المالية التي تتحملها العائلات المعنية، خاصة في ظل الارتفاع المتواصل لأسعار المنتجات الغذائية الخالية من الغلوتين، والتي تشكل جزءًا أساسيًا من النظام الغذائي لمرضى داء الأبطن

ودعت الجمعية التونسية لمرضى الأبطن كل من تتوفر فيه شروط الانتفاع إلى عدم التأخر في إيداع ملفه لدى المصالح المختصة، حتى يتمكن من الاستفادة من هذه المنحة الشهرية، التي تمثل خطوة مهمة نحو تحسين ظروف عيش المرضى ومساعدتهم على مواجهة التكاليف المرتبطة بمتابعة نظام غذائي صحي وآمن.