الرابطة التونسية تعلن عقوبات جديدة ضد عدة أندية بعد الجولة الأخيرة

 


أعلنت الرابطة الوطنية لكرة القدم المحترفة في تونس سلسلة من العقوبات المالية والتأديبية الجديدة ضد عدة أندية ومسؤولين بعد أحداث الجولة الأخيرة من البطولة، في قرارات أثارت جدلاً واسعاً بين الجماهير والمتابعين.





تواصل الرابطة الوطنية لكرة القدم المحترفة في تونس فرض عقوبات صارمة على الأندية بسبب أحداث العنف ورمي المقذوفات وإشعال الشماريخ داخل الملاعب، وذلك في إطار محاولاتها للحد من التجاوزات التي أصبحت تتكرر بشكل لافت خلال الجولات الأخيرة من بطولة الرابطة المحترفة الأولى والثانية.


وشملت العقوبات الجديدة أندية كبرى مثل الترجي الرياضي التونسي والنجم الساحلي إضافة إلى فرق أخرى مثل الملعب التونسي والأولمبي الباجي ومستقبل المرسى وشبيبة القيروان.


تفاصيل العقوبات الجديدة التي أعلنتها الرابطة

وفق البلاغ الرسمي الصادر عن الرابطة الوطنية لكرة القدم، فقد تم تسليط عدة عقوبات مالية وتأديبية على خلفية أحداث مباريات نهاية الأسبوع الماضي.

888888888888888888888888888


عقوبة خاصة لمسؤول في الملعب التونسي

لم تقتصر العقوبات على الأندية فقط، بل شملت كذلك المرافق الإداري للملعب التونسي سيف بن سالم، الذي تمت معاقبته بمقابلتين وخطية مالية قدرها 5000 دينار بسبب التلفظ بعبارات اعتبرتها الرابطة مسيئة تجاه حكم المباراة خلال مواجهة اتحاد بن قردان.


وتأتي هذه العقوبات في وقت تشهد فيه البطولة التونسية حالة من التوتر الجماهيري والضغط الكبير مع اقتراب نهاية الموسم وحسم مصير التتويج والنزول.


النجم الساحلي الأكثر تعرضاً للعقوبات المالية

اللافت في القرارات الجديدة أن النجم الساحلي تعرض لأكبر خطية مالية بقيمة 10000 دينار، بعد ما وصفته الرابطة بحالة العود للمرة الثالثة في رمي القوارير على أرضية الميدان خلال مباراة النادي البنزرتي.


ويثير تكرر هذه العقوبات تساؤلات عديدة حول مدى نجاح الإجراءات الحالية في الحد من ظاهرة العنف الجماهيري داخل الملاعب التونسية، خاصة مع تواصل تكرار نفس المخالفات تقريباً في كل جولة.




الترجي الرياضي ضمن قائمة المعاقبين بعد الدربي

من بين أبرز القرارات التي أثارت اهتمام الجماهير، العقوبة المسلطة على الترجي الرياضي التونسي بعد أحداث مباراة الدربي أمام النادي الإفريقي، حيث تمت معاقبة الفريق بتوبيخ وخطية مالية قدرها 2500 دينار بسبب رمي المقذوفات.


وتأتي هذه العقوبة بعد أجواء مشحونة شهدتها مواجهة الدربي الأخيرة في ملعب حمادي العقربي برادس، والتي عرفت حضوراً جماهيرياً ضخماً وضغطاً كبيراً داخل المدارج.


هل أصبحت العقوبات المالية غير كافية؟

يرى عدد من المتابعين أن العقوبات المالية لم تعد كافية لردع التجاوزات داخل الملاعب، خاصة أن نفس الفرق تعود بشكل متكرر إلى ارتكاب نفس المخالفات.


كما يطالب جزء من الشارع الرياضي بضرورة تشديد العقوبات مستقبلاً عبر فرض مباريات دون حضور جمهور أو تسليط عقوبات أشد على المتسببين في أعمال الشغب.


في المقابل، تعتبر بعض الجماهير أن الرابطة تعتمد سياسة غير متوازنة أحياناً، وأن بعض العقوبات تثير الجدل بسبب اختلاف التقديرات بين مباراة وأخرى.